Overblog
Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
27 août 2012 1 27 /08 /août /2012 13:48

مداخلة السيد شهاب الدين النيفر بمناسبة يوم القدس العالمي 29 رمضان 1433 – 17 أوت 2012

 

بسم الله الرحمان الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

إن أحداث تاريخنا المعاصر أكدت بصفة واضحة أن ألد أعداء الإسلام بصفة خاصة و أعداء الإنسانية بصفة عامة هم الصهاينة و شركاؤهم.

 مع أنهم أقلية فقد هيمنوا على الأغلبية الساحقة من سكان العالم

·      باستعمال أقذر الأليات و كل الطرق الإجرامية و الجهنمية و ذلك بالربا و الاحتكار مع عولمة  الاقتصاد الذي أصبح  ظاهريا عوض أنا يكون حقيقيا .

و بهذه الطريقة سيطروا على العالم المالي الذي أصبح أداة للغنى الباطل و الفاحش لأقلية على حساب الطبقات الكادحة و المنتجة الحقيقية للثروات .

قال الله تعالى في سورة الحشر الآية 7:" كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاء مِنكُمْ "

و قوله تعالى في سورة البقرة الآية276:" يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ " صدق الله العظيم

·      الاستحواذ على وسائل الإعلام لبث الأخبار الكاذبة و تغليط الرأي العام:

قال تعالى في سورة الحج: " وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ "

·      شن الفتن و إحداث الحروب المفتعلة بين المسلمين. كما تمكن الصهاينة من تجنيد رؤساء و حكومات الدول العظمى و أمثالهم في البلدان الإسلامية و الذين أصبحوا مرتزقة في خدمة هذا الكيان بصفة عمياء

و كان جراء تخاذل و خيانة حكام العرب و البلدان الإسلامية احتلال القدس الشريف و الأراضي الفلسطينية.

ومنذ هذا الاحتلال الإجرامي و المنافي لكل القوانين العالمية ,تجاهل حكامنا و بعض أيمة السلاطين و تناسوا أن أمكانية التصدي لهؤلاء الأعداء و من معهم لا تكون ناجعة إلا تحت راية الإسلام و الاستئناس بالوطنية و العروبة .

فبالنسبة للعرب لنا الحق أن نتساءل لماذا تجاهلوا و تناسوا العنصر الأهم لدي شعوبهم و الذي ذكره العلامة ابن خلدون حين قال: "العرب لا يجمعهم إلا الدين... فإدا تركوه فلا جامع لهم"

 إن حكامنا أخطئوا في حق دينهم و في حق شعوبهم  بهذا التجاهل و التناسي لأن مناعة شعوبهم تكمن في تشبثهم بدينهم وهو الإسلام  و فهم قيمه العالية و العمل بقوانينه العادلة.

وقع هذا التجاهل و هذا التناسي عمدا لإرضاء القوى الظالمة مقابل زينة الحياة الدنيا.

 قال تعالى في سورة الحشر الآية  19 " وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ " صدق الله العظيم ...  فكانت عاقبتهم وخيمة و الأمثلة كثيرة .

نتائج تصرفاتهم أدت إلى هزائم متكررة و مرة, مع خيبة شعوبهم, مولدة فيهم اليأس ومركبات النقص.

 و لولا تقوية مناعة شعوبنا من طرف أيمة وشيوخ ملتزمين و شجعان من أبرز علمائنا لانهارت صفوفنا و ذهبت ريحنا بتغرب ديننا في أذهان شبابنا.

ففي هذه الليلة المباركة و الفضيلة من شهر رمضان المعظم و بمناسبة اليوم العالمي للقدس أتيحت لي الفرصة  لإحياء ذكرى من كرسوا حياتهم في خدمة الإسلام و محاربة عدونا الأكبر الصهيونية العالمية.

رحم الله رحمة واسعة قائد الثورة الإسلامية الإيرانية و مؤسس الجمهورية  الإسلامية روح الله الخميني ورحم الله رحمة واسعة رائد الصحوة الإسلامية في تونس قبيل وبعد استقلالها و في الجزائر بعد تحررها من الاستعمار الشيخ محمد صالح النيفر.

وهنا سأذكر قاسمهم المشترك و بعض أقوالهم التي تدل على ذلك

1     إيمانهما بالإسلام كدين لا بديل له و اعتقادهم الراسخ بأن الحماية و النصر لا يكونان إلا من عند  الله عز و جل لا غير ما دام عملهما يرمي إلى نصرة دين الله وتعاليمه

قوتهما الروحية كانت مصدر شجاعتهما و جرأتهما للإصداع بكلمة الحق و التصدي للباطل بدون خوف مع كل المخاطر التي مرا بها أثناء تأدية واجبهما المقدس.

أنهما كونا في أوضاع صعبة وخطيرة و حساسة مجتمعاتهما و أهلوهما لتغيير ما بأنفسهم و أعدوهما لمواجهة الطاغوت الداخلي والخارجي بسلاح العقيدة و الثوابت الإسلامية .  كما كانا رافضين لكل الدعوات المغرية من القوى العظمى ومن حكام بلادهما و متمسكين بالقناعة وزهد العيش مع التصدي للترهيب.

بالنسبة لهما إن تخلي العلماء عن هذا الدور كان سببا في تخلف مجتمعاتنا

يقول الإمام الخميني :" إن الإسلام يُؤَمِن الحرية و الاستقلال و العدالة "                

و يقول الشيخ النيفر:" الشريعة الإسلامية هي كامل نظام المسلم"

2    الدعوة إلى الوحدة و التوحيد مع التحذير من التفرقة و الفتنة يقول الإمام :" إني أدعو عامة المسلمين في جميع أرجاء العالم و الدول الإسلامية أن يتحدوا, فرقوا بين الدول الإسلامية و حتى الحكومات العربية, فإنهم فرقوا بيننا, و خلقوا المعارضة فيما بينهم, و ذلك خشية أن يتحدوا فتنعدم مصالحهم"

و قال الشيخ: " إن تقسيم المسلمين إلى متطرفين و معتدلين, إنما هي لعبة للتخلص من سيطرة قانون الإسلام على الحياة" " سبحانه هيأ لأن يجمع المؤمنين على لسان واحد يتصلون به بقانون الله المحكم, لم يفضل جنسا على جنس أخر"

3      دور العلماء في الدولة الإسلامية و عدم فصل الدين عن السياسة بمفهومها النبيل:

يقول الإمام:" على العالم أن يكون له الدور الهام دون أن يصبح رئيسا للجمهورية,  يجب أن يكون له دور الإشراف فإنه بمنزلة المراقب على الشعب و البلاد"

و يقول الشيخ: " و عمل لأن تكون شرائع الله مطبقة من الإنسان نفسه برقابة الله عز و جل, و من هنا نجد قانون الله يطبق بين المسلمين من أنفسهم"

و يقول الإمام:" إن الإسلام أسمى ديمقراطية من كل الديمقراطيات"  و يضيف الشيخ:" فكرة الديمقراطية وجدت في المذهب المالكي الذي يقول: نقرر شيئا فإذا وجدنا مخالفه و له دليله نرجع إلى القانون المخالف."

 4      راية الإسلام فوق الوطنية و العروبة:

يقول الإمام: « إن ثورتنا إسلامية قبل أن تكون إيرانية, إنها ثورة المستضعفين في أنحاء العالم".

 و قال الشيخ محمد الصالح النيفرعند تأسيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية: " و كان من فضل الله على الناس أن بعث جماعة من المسلمين يطاولون الطغاة و الجبابرة فيكبحون من جماحهم بالقوة التي أمر الله المسلمين أن يعدوا منها ما يرهب أعداء الله و أعدائهم. فكان الحدث الأكبر أن قام على أرض من أراضي المسلمين, جمهورية تستمد من الإسلام لحمتها و سدادها"  ثم و تسامع مستشرقوهم لقول رسول الله: " لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله"

5     للإمام و الشيخ النيفر نفس الموقف تجاه الصهيونية العالمية و القضية الفلسطينية حيث من خلال مقالاتهم و خطبهم يعتبرون هذه القضية هي قضية كل البلدان الإسلامية, لأن اقتحام بيت من بيوت دار الإسلام يعد اقتحاما لدار الإسلام بكاملها, لذا تحرير الأراضي المسلمة المحتلة و طرد الصهاينة منها واجب مقدس على كل مسلم و مسلمة.

يسعدني في هذا المجلس أن أذكر ما قاله الفيلسوف الفرنسي ميشال فوكو الذي كان شاهدا على عين المكان للثورة الإسلامية, معرجا على مقالة كارل ماركس الشهيرة:" يمكننا القول أن الإسلام من هذا العام 1978 لم يكن أفيون الشعوب و بالتأكيد لأنه كان روح عالم بلا روح"

وأتلو قولة  هذا الفيلسوف الذي يعتبر من أهم فلاسفة النصف الأخير من القرن العشرين بلغته الفرنسية:

"Disons donc que l’Islam cette année 1978 n’a pas été l’opium du peuple, justement parce qu’il a été l’esprit d’un monde sans esprit"        

            Michel Foucault

 

و أختم مداخلتي في هذه المناسبة  بالدعوة إلى علمائنا و الراسخين في الدين بأن يخرجوا من صمتهم الرهيب في الوقت الذي تعاني أمتنا من التحريض على الفتنة بصفة عامة و بصفة خاصة بتونس حيث نشاهد كثرة الجدال الفارغ و المريب حول البنود الأساسية في مسودة دستورنا  الجديد بينما أنهم يعرفون حق المعرفة أن الشريعة التي أمر الله بها هي كامل نظام المسلم لذا يجب أن تكون الركيزة الأساسية لدستورنا و المرجع الوحيد لقوانيننا كما كانت عليه حتى سنة 1956 رغم المستعمر الفرنسي و قبل مجيء الاستعمار المقنع الذي فوض لبورقيبة سامحه الله , أن الإسلام يصنع الإنسان لذا إن الكيان الصهيوني يحارب الإسلام خشية من الإنسان المسلم و خوفا من انعدام مصالحه , وأن  تحرير القدس

 و الأراضي الفلسطينية لن يتحقق إلا من خريجي مدرسة الإسلام الحقيقي الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه و سلم و الذي ذكره القران الكريم , قال تعالى:" وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ "  و قوله تعالى:" وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ " صدق الله العظيم

إن علماءنا الصادقين و الراسخين في العلم و منهم الإمام روح الله الخميني و الشيخ محمد صالح النيفر, أجمعوا على ما لخصهالشيخ العلامة محمد البشير النيفر المفتي المالكي و إمام جامع الزيتونة و هذا ما قاله في المجلة الزيتونية  الصادرة سنة 1374ه – 1955 م – المجلد التاسع في الجزء السادس صفحة 300:

 " علم من صفوة ما مضى على وجازته أن الحكومة الإسلامية على ما يقتضيه  الكتاب و السنة وجرى عليه عمل المسلمين سلفا و خلفا: حكومة ترتبط بالدين كمال الإرتباط و التلازم بين الصورة و ظلها, و لا يحاول أن يفرق بينهما إلا الذين يقطعون ما أمر الله به أن يوصل و يفسدون في الأرض ..... و أهم فوائد الإبقاء على هذه الصلة بينهما بعد أن علمنا أن الاحتفاظ بما يعد من جوهر الدين, و أن إضاعتها إضاعة للدين و رِدة عنه"

 

Partager cet article

Repost0
25 août 2012 6 25 /08 /août /2012 21:21

مداخلة السيدة   ايمان حسايني بمناسبة يوم القدس العالمي

29 رمضان 1433 – 17 أوت 2012

 

القدس في عيون الشيخ محمد صالح النيفر 

 اعداد : الصحفية والباحثة الجامعية  

                                                               ايمــــــــــــان حسايـنــــــــــــي

                                                                                                                            

1. نشاطه كزيتوني من خلال "جامع الزيتونة المعمور"

2. نشاطه كنقابي من خلال "هيئة العلماء لأساتذة الجامع الأعظم وفروعه"

3. نشاطه كجمعياتي من خلال "جمعية الشبان المسلمين"

 

1-        نشاطه كزيتوني

بدأ الشيخ محمد الصالح النيفر مشواره النضالي ضد الصهيونية داخل "جامع الزيتونة" المعمور فكان مدعما ومشاركا لكل التحركات الزيتونية لطلبة وأساتذة الجامع الأعظم الذين سجل لهم التاريخ مواقف مشرفة في دعم القضية الفلسطينية و التصدي للمد الصهيوني ومن أهمها :

·     دعم القضية الفلسطينية 1934 وانقسام جامع الزيتونة إلى مجموعتين الأولى طالبت بالاضراب العام والتبرع بالمال والثانية معتدلة اختارت الصيام والتبرع بالمال واختار الشيخ محمد صالح النيفر الشق المعتدل وكان من أبرز الناشطين فيه ودعم لجنة الطلبة الزيتونين(1)

·     الاحتجاج والتصدي للباخرة اليهودية "سارة 1" التي رست بميناء حلق الواد 31 ديسمبر 1937 وعلى متنها طلبة و ضباط يهود ونجحوا في إلقاء محاضرة كان سيلقيها ربان السفينة ب"دار الرابطة الاسلامية"

·     تظاهر قرابة 400 طالب وشيخ زيتوني 1 جانفي 1931 ضد عرض الفلم الصهيوني "أرض الميعاد بقاعة الكوليزي مما اضطر السلطات الفرنسية بإلغاء الفلم و تفريق المتظاهرين بالقوة خوفا من وقوع مناوشات(2)

 

 

2- نشاطه كنقابي

لم يكتف الشيخ محمد صالح النيفر بالتحرك و النشاط دعما للقضية الفلسطينية داخل جامع الزيتونة فحسب بل جند نشاطه النقابي الذي فتح له سبيلا في مقتبل شبابه بتأسيسه مع ثلة من الزيتونين "هيئة العلماء لأساتذة الجامع الأعظم وفروعه" سنة 1933 والتي عين عليها شيخا من كبار الشيوخ العائلة النيفرية وهو الشيخ ابراهيم النيفر، في الوقت الذي شغل شيخنا خطة كاتب عام ثاني نظرا لصغر سنه(3).

وقدمت هذه الهيئة سنة 1945 في الذكرى المؤلمة لوعد بلفور عريضة إلى الأمير محمد الأمين باشا باي صاحب المملكة التونسية تحتج فيها على ممارسات الحزب الصهيوني ضد عرب فلسطين وعلى تدنيسهم لهيكل من هياكل الشعائر الدينية الإسلامية وهو ثالث الحرمين الشريفين بمساندة من قادة السياسة بالعالم.

وطلبت هيئة العلماء في هذه العريضة من الأمير التدخل لتأييد عرب فلسطين والدفاع عن الحرم المقدس، خاصة وأن الجالية اليهودية تعيش في تونس منذ أربعة عشر قرنا وتتمتع بجميع حقوقها الدينية والمدنية والسياسية(4).

 وهو مايؤكد وعي الزيتونين في هذه المرحلة بضرورة مساندة السلطة ودعمها للمواقف الشعبية والتحركات الميدانية نصرة لفلسطين المحتلة.

 

3- نشاط الشيخ الجمعياتي

حققت "جمعية الشبان المسلمين" برئاسة الشيخ القيادي محمد صالح النيفر نجاحا باهرا ميدانيا وعمليا في نصرة القضية الفلسطينية حتى بات دور "لجنة إغاثة فلسطين" التابعة للحزب الحر الدستوري التونسي باهتا مقارنة بهذه الجمعية الفتية(5) التي استطاعت بصدق مسيريها والقائمين عليها أن تغلغل في الأوساط الشعبية وتحظى بتأييد جماهيري كبير ساعدها فيما بعد على التصدي للمساعي الصهيونية ومساندة القدس المحتلة عبر مراحل محكمة التنظيم

·       أسست جمعية الشبان المسلمين بمساندة طلبة الجامعة الزيتونية وتأييد أساتذته خاصة الشيخ الشاذلي بالقاضي "لجنة الدفاع عن فلسطين العربية" و"فرع المؤتمر الاسلامي بتونس لحماية القدس الشريف"(6)

·       جندت الجمعية ناشطيها للدعوة الى نصرة القضية الفلسطينية عن طريق الخطب في المساجد والمقالات الصحفية وجمع التبرعات المالية، ولم يكن هذا النشاط خاصا بتونس العاصمة فقط بل امتد على كامل تراب الجمهورية عن طريق الفروع التابعة للجمعية أو التابعة للجامعة الزيتونية كفرع القيروان ومساكن ونفطة.

وخير دليل على نجاح الشيخ القيادي محمد صالح النيفر في تجييش الجماهير الشعبية ضد المد الصهيوني قدرة "جمعية الشبان المسلمين" على انجاح العديد من الاضرابات العامة مثل اضرابي مساكن وطبربة احتجاجا على التقرير الذي أصدرته اللجنة الأنقلو-أمريكية 1946 عقب التحقيقات الميدانية التي قامت بها في فلسطين وهو ما أثبتته الوثائق العامة للحكومة التونسية(7).

تعامل جمعية الشبان المسلمين مع القضية الفلسطينية بصرامة ووضعها ضمن أولوياتها أثار حفيظة أغلب العناصر القيادية للحزب الدستوري الجديد اللذين خشو أن تأثر القضية الفلسطينية على النضال المحلي ضد فرنسا

·              بعد قرار تقسيم فلسطين الصادر عن "الجمعية العامة للأم المتحدة" 29 نوفمبر 1947 دخل جامع الزيتونة وفروعه في اضراب عام، ودخلت "جمعية الشبان المسلمين" أيضا بقيادة الشيخ محمد صالح النيفر مرحلة جديدة من نضالها ضد الكيان الصهيونيه فقد كانت كعادتها سباقة في تلبية نداء الوحدة لنجدة القدس الشريف ونصرة الشعب الفلسطيني بالتطوع للقتال على أراضيها

·              أسست تنظيما جديدا أسمته "اللجنة العليا للدفاع عن فلسطين العربية" والذي قام بدور كبير في تأطير عملية التطوع الى جانب عديد الجمعيات ثقافية والحزب الدستوري التونسي

إلا أن دور"جمعية الشبان المسلمين" كان الأهم والفاعل في عملية التأطير لاحتوائها 140 فرع في كامل تراب الجمهورية وهو ما ساعدها على الوصول الشرائح في مختلف الجهات، ليصل عدد المتطوعين في 30 ماى 1948 حسب مصالح الاستعلامات 2676 متطوعا وهناك مصادر ثانية تقول أن العدد وصل 3000 متطوع

وهي نسبة مرتفعة جدا مقارنة بالمغرب العربي، فالجزائر 110 متطوعا والمغرب لم تتجاوز 25 متطوعا(9).

وكما كان جامع الزيتونة منارة للإسلام في شمال افريقيا وبوابة العبور الى الاندلس من خلال الفتوحات، كان أيضا بوابة العبور الى بيت المقدس من خلال عيون الشيخ محمد صالح النيفر.

حاولت السلط الفرنسية عرقلة المتطوعين كنصبها كمين قاتل قرب"قرية القطار" بالجنوب التونسي لفلاقة "زارمدين" المناضلين اللذين اشتهروا بغاراتهم الشرسة ضد المستعمر الغاشم كما تم  مطاردة المتطوعين بالرصاص من قبل الفرنسيين والبريطانين وعملائهم في ليببا ومصر خاصة.

وبالرغم من كل هذه المعاناة احتج الأبطال على ترحيلهم من مرسى مطروح إلى القاهرة و اضرموا النار في القطار احتجاجا على منعهم من الالتحاق بجبهات القتال بفلسطين(10)

ورغم المرارة التي لحقت ببعض المجاهدين من ظلم الإخوة المصريين وقسوة الإنجليز عند الترحيل إلا أن هناك عددا كبيرا -لم تتوصل المصادر التاريخية الى تحديده- وصل الأراضي الفلسطينية.

و يذكر المقيم العام "مونس" في تقريره الموجود في أرشيف الإقامة العامة 15 جويلية 1948 أن الفرقة الأولى التونسية الطرابلسية تمكنت فعلا من بلوغ بيت لحم ودخلت في معارك خلال النصف الأول من شهر جوان مع القوات الصهيونية واستشهد من التونسيين 11 متطوعا كما تذكر مصادر أخرى أن هناك من سقط في ساحات الشرف على أراض فلسطين و منهم علي بن صالح التونسي (استشهد بيافا 28 أفريل 1948) و عبد الحميد الحاج سعيد وبلقاسم عبد القادر ومحمد التونسي واستشهد أحمد ادريس قرب مستعمرة "راحات رحيل" 21 أكتوبر 1948(11)

والقائمة تطول لأبطال لبُو نداء القدس الشريف وسقو بدمائهم أرضا طاهرة لنا فيها "ميعاد"

 

Ø              إن هذا العمل الجليل الذي قامت به جمعية الشبان المسلمين التي غطت بفروعها كامل تراب الجمهورية وعرفت اشعاعا وطنيا وعربيا واسعين، واستطاعت بفضل الشيخ القيادي محمد صالح النيفر أن تتوغل داخل مختلف شرائح المجتمع وتكون قاعدة جماهيرية كبيرة مكنتها من قدرة عجيبة على المساهمة في نصرة القضية الفلسطينية و تجنيد الشباب للدفاع عن الأراضي المحتلة والذي قد يكون من بين الأسباب التي أزعجت السلطات الفرنسية و الحزب الدستوري التونسي منها على حد السواء، فالأولى حاولت الحد من توسع الجمعية وبعثها فروع جديدة وكان أقصى ما استطاعت فعله التجسس ورصد تحركات الشيخ محمد صالح النيفر بين الفروع عبر تقارير المسؤولين في الجهات، أما الحزب الدستوري التونسي فقد كان يشعر بخطر المنافسة من جمعية الشبان المسلمين لا على المستوى السياسي بل على المستوى الاجتماعي وذلك لنشر الجمعية لإيديولوجيا إسلامية تتعارض مع الرؤية السياسية للمجتمع بعد الاستقلال .

لذلك وإثر الاستقلال وخروج فرنسا افتكت الحكومة الجمعية وتم حلها وعينت على إدارة مدرسة البت المسلمة مديرة يهودية مما أجبر الشيخ القيادي على السفر إلى الجزائر والإقامة هناك مدة سبع سنوات.

أتمنى أن أكون قد قدمت في هذه المداخلة ولو القليل من حق الشيخ القيادي محمد صالح النيفر الذي أعطى لتونس و العالم العربي الكثير، وكان التاريخ معه جحودا جدا، لكني أراهن على الباحثين أصحاب العقول الحية المتقلبة التي تؤمن أنه كما ولَى زمن الرئيس الواحد فقد ولَى أيضا زمن العالم الواحد والقيادي الواحد و المناضل الواحد.

 

 

وأقول ختاما :

"ليس الرزية فقد مال ولا شاة تموت ولا بعير

                                          إن الرزية فقد حر بموته يموت بشر كثير"

 

المراجع

 

(1)الصغير علية، (عميرة) في التحرر الاجتماعي و الوطني، فصول من تاريخ تونس المعاصر، المغاربية للطباعة والإشهار، تونس 2010، ص 163.

(2)نفس المصدر، ص 164.

(3)وثيقة خاصة بالشيخ محمد صالح النيفر موجودة بحوزة عائلته

(4)المجلة الزيتونية – دار المغرب الإسلامي، المجلة 6 و7، ص 474-475

(5) التيمومي الهادي، النشاط الصهيوني بتونس 1897-1948- دار محمد علي الحامي  ط 2 تونس  2001، ص 184

(6) نفس المصدر، ص 184

(7)وثائق عامة للحكومة التونسية سلسةA  ص 289 ملف 8 وثيقة 11،12 عن (نفس المصدر، ص184-185)

(8) الصغير علية، عميرة ، ص 167- 168

(9)التيمومي الهادي، ص186 عن Histoire du mouvement national Tunisien 

(10)SRAIEB, Les réactions tunisiennes à la guerre de la Palestine de 1948 dans: les relations entre le Maghreb et le Machrek: des solidarités anciennes aux réalités nouvelles, cahier N°6, Paris, CNRS (colloque d’Aix en Provence 1981).

(11) التيمومي الهادي، النشاط الصهيوني بتونس، ص 187-188.

 

Partager cet article

Repost0
4 août 2012 6 04 /08 /août /2012 22:16

Après avoir écouté attentivement ce soir notre premier ministre,Monsieur Hamadi Jebali,qui a répondu longuement aux questions des trois journalistes qui l'ont questionné sans complaisance sur les sujets importants de l'heure.

 

Par rapport aux sujets évoqués,les réponses de Monsieur Jebali ont été convaincantes.

 

L'impression de sincérité s'est dégagée tout au long de l'interview.

 

Autant nous devons avoir l'esprit critique en dénonçant toute dérive,autant notre devoir est aussi de saluer tout ce qui est objectivement positif.

 

Que le gouvernement puisse continuer à gérer honnêtement notre pays en s'appuyant sur des hommes compétents et intègres de tous bords et sans exclusive.

 

En cette période transitoire et difficile que traverse notre pays,le devoir de tous les Tunisiens de tous bords est d'être unis et sans arrières-pensées électorales ou autres raisons malsaines,afin de permettre à notre pays d'arriver à bon port et sans dommages jusqu'aux prochaines élections.

 

Et pour ce faire,l'appui de tous les Tunisiens au gouvernement est nécessaire pour l'intérêt supérieur de la nation;aussi, l'esprit de division ou de discorde doivent être bannis,l'esprit de chapelle aussi,ainsi que les fausses rumeurs.

 

Notre souhait est de voir la majorité des députés de l'assemblée,dans la concorde et sans esprit malsain,préparer une constitution qui permette d'avoir des institutions permettant l'instauration d'un état de droit dont les sources ne peuvent se puiser que dans notre riche jurisprudence musulmane sunnite-malékite aux contours précis,qui est tolérante et rejette tout excès.

 

C'est la seule voie qui nous permet d'être en symbiose avec notre identité Arabo-musulmane et la seule à même de rendre nos institutions pérennes et qui réponde à l'attente de la majorité de notre peuple.


J'en suis convaincu,et si besoin est,une consultation nationale,par voie de référendum,le confirmera à coup sûr.

 

Que les partis politiques en lice pour les prochaines élections sachent que le salut du pays,son avenir et l'attente de son peuple résident dans une constitution aux sources évoquées ci-dessus.

 

Et c'est seulement les partis et les hommes qui défendraient ces points essentiels réellement et les inscriront noir sur blanc dans leur programme électoral qui auront l'adhésion de la majorité du peuple Tunisien.

 

Et je conclus en citant notre illustre historien Ibn Khaldoun,théoricien et concepteur des sciences sociales,connue sous le nom d'ethnologie :

 

 "العرب لا يجمعهم إلا الدين.. فاذا تركوه.. فلا جامع لهم"

 

 

Partager cet article

Repost0
29 juillet 2012 7 29 /07 /juillet /2012 23:00

Considérant qu'une intervention militaire étrangère telle qu'elle a été opérée en Libye est exclue en raison du veto Sino-Russe, à mon humble avis et d'après mon appréciation basée sur une lecture critique des différentes sources d'informations publiques, le plan Américano-Franco-israélien de déstabilisation de la Syrie s’essouffle et risque d'être stoppé par ceux-là mêmes qui l'ont organisé faute d'avoir été réalisé dans les délais prévus car le régime Syrien a montré une capacité de résistance sous-estimée par les auteurs du plan de déstabilisation.

 

De plus:

- en raison des débordements imprévus et incontrôlés sur le territoire israélien et les pays limitrophes tels que le Liban,

- en raison d'une réaction militaire certaine du Hezbollah qui a laissé de mauvais souvenirs à l'état Hébreu en 2006 et,

- et pour ce qui est de la Turquie, d'éventuelles réactions imprévisibles et incontrôlées des dissidents (kurdes Turcs et  kurdes Syriens), car les gouvernants turcs craignent, à juste titre, une éventuelle insubordination d'une fraction de leur armée quand il s'agira de tirer sur des musulmans,

 

Cette alliance dirigée par les Américains ne prendra jamais le risque d'impliquer directement Israël dans une guerre en cas de déflagration.

 

En effet, l'état Hébreu, s'il employait l'arme atomique, risquerait de disparaître.

Dans une guerre classique, l'armée Israélienne, qui est faussement magnifiée et surestimée, sera mise en déroute avec l'appui d'une base arrière constituée par la puissance de feu de la république islamique d'Iran, qui a non seulement des moyens militaires sophistiqués et efficaces, mais aussi et surtout une armée expérimentée qui a prouvé son savoir-faire sur le terrain lors de sa guerre défensive contre l'Irak, comme elle a prouvé sa capacité organisationnelle et de résistance pendant huit ans de guerre

malgré l'appui matériel, logistique, militaire et financier des américains et leurs satellites d'observation et d'espionnage, l'appui des français par avions super étendards pilotés par des des officiers de l'armée française, ainsi que de plusieurs milliards de dollars fournis par les pays du golfe.

 

Dans un proche avenir,on saura si cette hypothèse sera confirmée ou infirmée par les faits.

Partager cet article

Repost0
20 juillet 2012 5 20 /07 /juillet /2012 11:58

C'est le changement dans la continuité des valets des ennemis de l'Islam,entendez par là Bourguiba & Ben Ali :


le gouvernement actuel, l'assemblée constituante et le président de la république ont assuré la continuité des deux dictateurs cités en avalisant le Code du statut personnel qui fut jugé contraire au Coran et à la Sunna par nos Oulémas(voir mes articles à ce sujet (1) sur ce blog www.ennaifer.ch :),en refusant d'inscrire le droit musulman(la Chariaa)dans notre constitution et aujourd'hui en occultant "Errooya"clairement ordonnée par le coran et la sunnah et ce malgré la recommandation de notre savant travaillant à la Nasa,le Docteur Mohamed El Awsat El Ayari qui a déclaré ,je cite <<... il est impossible que Ramadan commence le vendredi >>.

 

Pour lire un des articles ci-dessous,appuyer sur le lien ou www.ennaifer.ch

 

(1) 

http://0z.fr/E4u5D   Le CSP fut jugé contraire au Coran et à la Sunna par nos Oulémas

 

 

http://0z.fr/ntBu6    http://www.ennaifer.ch/article-le-csp-fut-juge-contraire-au-coran-et-a-la-sunna-par-nos-oulemas-82199877.htmlعلماؤنا أفتوا بمخالفة مجلة الأحوال الشخصية للقرآن و السنة  

 

 http://0z.fr/ByR3z      نقض مجلّة الا حوال الشّخصيّة ـ بقلم ياسين بن علي

 

http://0z.fr/ASWRc      رأي الشيخ محمد الصالح النيفر في مجلة الأحوال الشخصية

 

http://0z.fr/hkNow     Quelle solution pour les femmes célibataires et leurs enfants dits "naturels" ?

 

http://0z.fr/cdthY      قيادة النّهضة أخطأت في حقّ ناخبيها و مناضليها و عليها تدارك الامر

 

http://0z.fr/ucVMn       Refuser la transcription du droit musulman dans notre constitution est une hérésie

 

 

 

 

20
2012
Tunisie : D’après Meteo.tn Ramadan ne peut commencer ce vendredi
 
 

Tunisie : D’après Meteo.tn Ramadan ne peut commencer ce vendredi Comme chaque année, l’arrivée de Ramadan ramène avec lui une polémique qui dure depuis des décennies : Le croissant annonciateur du mois saint sera-t-il visible ? Des consultations des scientifiques ont toujours eu lieu, pour discuter de la possibilité de la vue de ce cher croissant. Mais quelques soient l’avis de ces éminents astrologues, c’était toujours le Mufti qui avait le dernier mot. Les divergences entre les avis scientifiques et les autorités religieuses ont pas mal de fois créé la confusion des Tunisiens, qui se demandent à chaque fois s’ils ont bien jeûné le Ramadan ou s’ils avaient fait une erreur commune. Cette année ne semble pas avoir dérogé à la règle.

En effet, sur le site de l'institut métrologique, un long article démontre clairement que le vendredi 20 juillet ne peut pas être le début du mois saint. D’après notre institut météorologique la lune est totalement absente du champ visuel terrestre dans une large partie du globe terrestre, y compris la Tunisie. Le jeudi 19 juillet, la lune s’est en effet couchée une minute avant le soleil, c'est-à-dire à 19h34 pour la lune, contre 19h35 pour l’étoile. D’où une visibilité plus que réduite, en raison de la présence du soleil et de la rapidité du déclin de la lune.

Tunisie : D’après Meteo.tn Ramadan ne peut commencer ce vendredi

Pour mieux expliquer tous arguments, Meteo.tn a alors publié deux images explicatives : La 1ère, une carte qui montre la zone dans laquelle la lune sera visible (c'est-à-dire l’Amérique Latine et l’Océan Pacifique) et une deuxième qui montre la position de la lune depuis la Tunisie à cette date là. Et d’après cette carte, elle est sous l’horizon. Le seul astre visible dans le ciel sera Jupiter, la plus grosse planète du système solaire. Un article qui vient corroborer l’analyse du savant et astrologue Tunisien, le Docteur Mohamed el Awsat Ayari, qui a affirmé sur les ondes de Shems FM qu’il était impossible que Ramadan commence par le Vendredi.

Tunisie : D’après Meteo.tn Ramadan ne peut commencer ce vendredi

Donc en clair, la Tunisie a choisi de commencer Ramadan en suivant ses voisins arabes plutôt que de se baser sur l’observation lunaire ou encore les analyses des astrologues. Le conflit Scientifiques/Religieux continuera donc, surtout avec le refus de ces derniers d’utiliser les technologies de pointes pour trancher sur ce problème qui divise la quasi-totalité du monde islamique. L’invention Al Shahed (Littéralement Le Témoin) est une de ces technologies qui peuvent remédier à ce problème, et ainsi éviter aux musulmans de ce tromper sur la venue du mois saint, comme l’a été le cas l’année dernière, où les Saoudiens avaient confondu la lune avec Saturne, au point de jeûner un jour en plus.

Seif Eddine Akkari

Partager cet article

Repost0
20 juin 2012 3 20 /06 /juin /2012 19:41

L'initiative de BCE est des plus dangereuses pour notre pays, car compte-tenu de son discours et de la "qualité" des comparses qui l'entourent et qui l'appuient, le doute n'est plus permis:

il s'agit là bel et bien d'une démarche qui tente de donner un coup de poignard mortel à l'état de droit qui risque d'enfanter une dictature dirigée par les nostalgiques des régimes précédents et des opportunistes de tous bords:

-Les possédants des fortunes colossales mal acquises,

-Les délinquants de tous bords et de différentes espèces,

-les valets de l'étranger, véritables mercenaires sans foi ni loi,

 

qu'une justice libre, honnête et indépendante inquiète à juste titre.

 

Contrer cette initiative et la combattre passe par une mobilisation de la majorité des tunisiens honnêtes qui se doit d'éviter de tomber dans le piège de la provocation,

             et avec pour seul mot d'ordre :

 

Préserver l'état de droit et le défendre coûte que coûte en respectant la légalité du gouvernement en place car il est élu et de ce fait il est légitime, sans toutefois s'interdire de le critiquer quand cela est justifié, veiller surtout à la séparation des pouvoirs, judiciaire, exécutif et législatif, et faire pression sur ce même gouvernement afin qu'il applique la loi, toute la loi et rien que la loi, sans état d'âme contre tous ceux qui ont fauté sans distinction aucune, aussi forts et aussi haut-placés soient-ils.

 

Et exiger que toute alternance se réalise par des élections.

 

Quand au scénario égyptien que certains redoutent, c'est par notre unité, notre volonté et notre détermination, par des choix honnêtes et objectifs ainsi que par nos actions et par nos réactions qui ne doivent privilégier que l'intérêt supérieur de la nation que nous saurons démontrer que le scénario égyptien est non transposable chez nous.

 

Bref, en un mot, empêcher toute action illégale, préserver nos nouvelles institutions et défendre l'état de droit, seul garant de la liberté et de la justice.

Partager cet article

Repost0
8 juin 2012 5 08 /06 /juin /2012 22:05

 

Avant Bourguiba, il n'y avait ni administrations, ni écoles, ni hôpitaux, ni tribunaux et ni et ni ..., et pas d'état !!!
 
Entre Hannibal et Bourguiba, c’était le néant en dehors de pseudo-intellectuels oulémas qu'il considérait "obscurantistes".
 
Ainsi, il n'y avait ni vie culturelle, ni vie artistique et ni de périodes glorieuses dignes d’intérêt.
 
Et avec l'apparition du "messie" Bourguiba, le "démocrate", le leader, le combattant suprême, la lumière a jailli en Tunisie car il a eu le courage et la compétence de gérer et de contrôler en même temps et "démocratiquement " tous les pouvoirs : le législatif, l'exécutif et le judiciaire, en réprimant, torturant et en tuant tous les "parasites",
 
Il fut le grand "vainqueur" de la guerre de Bizerte avec tous ses morts inutiles, et le "vainqueur" de la guerre contre l'Islam, l'Islam dit des "obscurantistes", d'après ses appréciations de "faquih",
 
Il fut celui qui a réalisé l'exploit d'élever la Tunisie au rang des pays les plus endettés au monde, bien que ce pays, doté de structures de très bon niveau, n'avait aucune dette lors de son "indépendance".
 
Enfin, parmi ses nombreux "exploits", il usait et il abusait d'une communication à la méthode Coué, celle de la répétition à outrance, celle qui avait fait croire, à plusieurs générations de Tunisiens, tous ses mensonges.
 
Bref, il n' y avait aucune page d'histoire à retenir autre que la sienne, rendant ainsi plusieurs générations sans mémoires et par conséquent sans repères.
 
Ainsi, il a pu assurer son héritage culturel par celui qui l'a démis et qui fut, sous son règne, son instrument répressif préféré.
 
 

Partager cet article

Repost0
3 juin 2012 7 03 /06 /juin /2012 10:26

Je vous propose de visionner cette vidéo d'une durée de 30 minutes, au montage et aux commentaires de très grande qualité, préparée par la BBC pour dénoncer le nouvel agenda politique des gouvernants américains.

 

Voici quelques idées essentielles et importantes parmi d'autres qui ont retenu mon attention :


1/ A une époque où les grandes idées ont perdu toute crédibilité, dans une société qui ne croit plus à rien, la peur devient le seul agenda politique.


2/ Conséquence de ce qui précède, le sens critique a disparu.


3/ La notion de peur d'un futur imaginaire introduit et justifie le principe de précaution qui permet d'agir sans preuves contre une menace supposée, ce qu' un procureur général américain a appelé " Paradigme de prévention "


4/ Maintenant nous voyons une société qui ne croit plus en rien et qui par conséquent craint ceux qui croient à tout !!!


Vidéo à voir et à revoir .

Ps: C'est ce qui avait permis à certains dictateurs Arabes dont Ben Ali d'user et d'abuser d'actes de non droit, souvent criminels, sous prétexte de danger factice et imaginaire appelé  "Kwanjias,salafistes,fondamentalistes terroristes,etc..."


Aujourd'hui l'opposition tunisienne, très minoritaire, se serait elle inspirée de cet agenda pour justifier des revendications non autorisées en démocratie ??

 

 


 

 

 

 

Partager cet article

Repost0
22 mai 2012 2 22 /05 /mai /2012 12:16

Depuis le 14 janvier on sent intuitivement la présence de forces occultes qui téléguident des actions dont les objectifs est de diviser le peuple Tunisien.


Ces objectifs ont été atteints,puisque de toutes parts et partout,différents camps se jettent mutuellement diverses accusations et invectives en occultant les priorités du pays en cette période délicate et sensible de notre histoire.


Pour sortir de cet affrontement injustifié,inutile et suicidaire,il est du devoir de tous les citoyens et principalement les élites honnêtes et désintéressées, silencieuses jusqu'à présent,de se rassembler et d'agir dans l'unité afin d'essayer d'identifier de façon méthodique cette pieuvre maléfique pour que la majorité des tunisiens puissent la dénoncer et la combattre sans se tromper d'ennemi.


Cela passe par des actions unitaires sans esprit de clocher et dépourvues de querelles intestines qui n'ont pas lieu d'être car elles font le jeu de nos ennemis qui s'évertuent à mettre en évidence l'arbre de nos divergences pour cacher la forêt de nos convergences.

 

De la discorde,orientons-nous vers la concorde.

 

Que des associations citoyennes se forment,qu'elles soient composées de vrais patriotes dont le seul souci est l'intêret supérieur de la nation ,qu'elles soient indépendantes,qu'elles tiennent un discours franc et sincère,au dessus de tout soupçon partisan,un dicours qui nous rassemble plutôt qu'un discours qui nous divise.

 

Enfin qu'elles oeuvrent de façon méthodique et honnête et ne diffuser que des informations vérifiées et vérifiables pour être crédibles et suivies par le plus grand nombre.

 

C'est à ce prix que nous sortirons des sables mouvants où nous nous sommes englués et où nos ennemis veulent nous enfermer pour mieux nous dominer.

Partager cet article

Repost0
11 mai 2012 5 11 /05 /mai /2012 15:59

Je vous recommande de voir cette vidéo d'1heure 25 minutes qui permet de comprendre les plans sataniques des monstres de la finance mondiale que seules les lois musulmanes condamnent.

Et si ces lois musulmanes entraient en vigueur,elle sauveraient les peuples et déjoueraient les plans de cette minorité maléfique.

 

 

 

http://www.youtube.com/ watch?v=1P6dW9Mi3qk&feature=share

 

Partager cet article

Repost0